شبكة منبر التدبر Jun 19
(١)(الحميد) .. وحمده سبحانه لما له من الأسماء والصفات ولما يستحقه من كمال النعوت فأمرٌ متواتر، فإنه سبحانه قد حمد نفسه في كتابه على ربوبيته للعالمين، وحمد نفسه على تفرده بالإلهية، وحمد نفسه على كمال أسمائه وعظمة صفاته،