Twitter | Search | |
شبكة منبر التدبر
‏‏باب من أبواب العلم فُتح لك وأنت في منزلك دروس -تدبر القرآن - العقيدة - الـفقه - تابعونا ‎‎
14,174
Tweets
2
Following
7,619
Followers
Tweets
شبكة منبر التدبر 4h
قال رسول الله ﷺ: (سَدِّدوا وقارِبوا واعلموا أنه لن يُدخِلَ أحدَكم عملُه الجنَّةَ، وأنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى الله أدومُها وإن قَلَّ). [رواه البخاري]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر 9h
قال الله تعالى: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا} [المعارج: ٢٠] فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له من مال أو أهل أو ولد، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله. [تفسير السعدي]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر 23h
(السلام) .. أي: السلام من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله، فهو جل وعلا السلام الحق بكل اعتبار، سلام في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيله وهم، وسلام في صفاته من كل عيب ونقص، وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة. فقه
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 20
قال رسول الله ﷺ: (لا يدخلُ أحدٌ الجنَّةَ إلَّا أُرِي مقعدَه من النَّارِ لو أساء؛ ليزدادَ شُكرًا، ولا يدخلُ النَّارَ أحدٌ إلَّا أُرِي مقعدَه من الجنَّةِ لو أحسن؛ ليكونَ عليه حسرةً). [رواه البخاري]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
Replying to @Memo83803569
مرحبا بكم.قريبا بإذن الله
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
Replying to @mTadbur
(٢) ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه، {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ} الذي حق عليه العذاب {لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}. [تفسير السعدي]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
(١)قال الله تعالى: {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ} [المعارج: ١١] أي: يشاهد الحميم وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله،
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
Replying to @alsh3r7
حياكم الله أيام قليلة بإذن الله
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
(السلام) .. وهو اسم ورد في القرآن الكريم مرة واحدة في قول الله تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الحشر: ٢٣]. فقه
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 19
عن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن البِرِّ والإثمِ، فقال: (البِرُّ حُسنُ الخُلُق، والإثمُ ما حاك في صدرِك وكرهتَ أن يطَّلِعَ عليه الناسُ). [رواه مسلم]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 18
قال الله تعالى: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ} [المعارج: ٩] وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورًا فتضمحل، فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟. [تفسير السعدي]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 18
(الكريم) .. وأعظم أسباب نيل كرامة الكريم سبحانه تقواه جل وعلا في السر والعلن، فالأكرم عنده سبحانه الأتقى له من عباده، كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: ١٣]، جعلنا الله من عباده المتقين، ومن أوليائه المكرمين إنه سميع مجيب. فقه
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 18
قال رسول الله ﷺ: (لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ في شَجرةٍ قطعَها من ظَهْرِ الطَّريقِ كانت تؤذي النَّاسَ). [رواه مسلم]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 17
قال الله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ} [المعارج: ٨] أي: {يَوْمَ} القيامة تقع فيه هذه الأمور العظيمة فـ {تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ} وهو الرصاص المذاب من تشققها وبلوغ الهول منها كل مبلغ. [تفسير السعدي]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 17
Replying to @mTadbur
(٢) ومن كرمه سبحانه أنه يفرح بتوبة التائبين وإنابة المنيبين، ومن كرمه سبحانه أنه يستحي من عبده إذا مد يديه إليه سائلًا متذللًا أن يردهما صفرًا خائبتين. فقه للشيخ عبد الرزاق البدر
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 17
(١)(الكريم) .. وإذا قلنا: معناه الذي يتجاوز عن الذنوب ويغفر السيئات؛ فهو الله وحده، وهو من كرمه سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، فمن كرمه أنه هو الذي جاد وتفضل بالتوبة على التائب، ومن كرمه تفضله سبحانه بقبولها مهما عظم الذنب وكبر الجرم، ومن كرمه أنه يبدل سيئات التائبين حسنات،
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 17
قال رسول الله ﷺ: (لما قضى اللهُ الخلقَ كتب في كتابِه على نفسِه، فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلبُ غضبي). [رواه مسلم]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 16
قال الله تعالى:{فَاصبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا}[المعارج:٥] أي:اصبر على دعوتك لقومك صبرًا جميلًا، لا تضجر فيه ولا ملل، بل استمر على أمر الله، وادع عباده إلى توحيده، ولا يمنعك عنهم ما ترى من عدم انقيادهم، وعدم رغبتهم، فإن في الصبر على ذلك خيًرا كثيرًا. [تفسير السعدي]
Reply Retweet Like
شبكة منبر التدبر Apr 16
(الكريم) .. وإذا قلنا: معناه الذي لا يضيع من التجأ إليه فهو الله وحده القائل عن نفسه: {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [الكهف: ٣٠]، والقائل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]. فقه للشيخ عبد الرزاق البدر
Reply Retweet Like