Twitter | Search | |
Mumin
كيف تقرأ مئة كتاب في عامٍ واحد؟ (تجربة شخصية) قبل أن أُفصّل الحديث، توجد عقبة يجب أن تتجاوزها قبل أن تشرع في القراءة متمثلة في سؤالين يجب أن يجد لهما كل شخص جوابه الخاص، لماذا تقرأ؟ وماذا تمثل القراءة لك؟ الخطوة الأولى أن تجد جوابك للسؤالين، وتعرف موقع أقدامك من القراءة.
Reply Retweet Like More
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
في قراءتي أعتمد على ما أسميه المثلث الذهبي المتكون من: ١- الجدولة: أن لا تخطط وتترك الأمور تسير وفق هواها ومجريات الأقدار، ستصطدم بحواجز كثيرة، تجعلك تنفر مما ترغب فيه، وبما إن الحديث عن القراءة فعليك التخطيط والجدولة.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
إن جدولة الكتب بعناوينها ومواضيعها المختلفة سيوفر عليك الوقت الذي تتحيّر فيه ماذا تقرأ ولمن تقرأ، قبل أن تقرأ في مجال معين أو لكاتب أو مجموعة كُتّاب عليك تحديد العناوين التي تُريد قراءتها، وكل ما كانت الجدولة لمدة أطول كان الانتظام والالتزام أيسر، وبعد أن تختار العناوين وتضعها=
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
مجدولة، تختار المدة التي سوف تقرأ بها هذه الكتب، فلو افترضنا إنك اخترت عشرة عناوين وأردت قراءتها في شهر، فعليك تقسيم أيام الشهر بما يناسب كل كتاب، فجدولة الوقت لا تقل أهمية من جدولة عناوين الكتب. فحين تضع خطة قراءة كاملة بعناوينها وأيامها وأوقاتها=
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
ستوفر على نفسك الكثير من التخبط والحيرة وعدم الالتزام، قد يعترض بعضٌ أنه يكره الجدولة والتنظيم ويحب القراءة على وفق هواه ومزاجه، وحديثي هنا غير موجه لهم.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
٢- الالتزام: أن تضع خطة عمل ثم تتكاسل في تنفيذها أو العمل وفقها فنهايتك الفشل، لا يعني أن خطتك كاملة لا نقص فيها، فابإمكانك أن تُعدّل فيها وفق وقتك وجهدك وقابليتك على التنفيذ، لكن ما هو مهم هو أن تنتظم وتلتزم بالقراءة وفق جدولك.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
قد تواجهك صعوبات في الالتزام أول الأمر، خاصة إن لم تعود نفسك على القراءة والالتزام اليومي بها، ما عليك هو الصبر وعدم الركن إلى الكسل، إن الالتزام لا يعني الملل، لأنك أنت المسيطر على كل شيءٍ لم يفرض عليك أحدٌ نمطَ حياةٍ معين أو خطة معينة، فبيديك كل شيءٍ، ما عليك هو أن تفهم نفسك=
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
وتضع خطة وجدولا يلائمك أنت. بعدها سيكون التزامك نابع من حب وتتحول القراءة إلى نمط وأسلوب حياة، لن تبحث عن أجواء مناسبة أو مكان هادئ، ستجري القراءة ُ في عروقك، وستشعر بالنقص حين يمر يومٌ لم تقرأ فيه، ويؤنبك ضميرك إن تقاعست عن تنفيذ ما هو مطلوب منك.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
٣- الاستمرارية: إن الجدولة والالتزام لا يُثمران دون أن يكون هناك استمرارية يومية عليهما دون تكاسل أو إهمال، وهما أيضا كلما كانا منضبطين متلائمين مع ظروف حياتك ووقتك كان الاستمرار عليهما أضبط وأفضل وأكثر فائدة. وبالاستمرارية وحدها تحصد ثمار القراءة ونتائجها.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
جدولي في القراءة: عادة ما أختار العناوين قبل أشهر أو سنة في أقصى حد، أحيانا أرى عناوين تجذبني لها فأقوم بوضعها في قائمة الشهر اللاحق بدل كتابٍ آخر، لكن في المجمل أنا أسير وفق ما خططت له مسبقًا.
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
بما إن القراءة ليست معقدة فهي تحتاج إلى جدول بسيط، عادة ما أعتمد في تحديد مدة قراءة كتاب ما بصورة طردية مع عدد صفحات الكتاب وقطع الصفحات، معدل القراءة اليومي ١٠٠ صفحة لا أزيد أو أنقص إلا ما ندر، وتتراوح ساعات القراءة من (ساعتين ونصف إلى ثلاث).
Reply Retweet Like
Mumin Aug 8
Replying to @MumHnH
في هذا الرابط عاداتي العشر في القراءة وفيها تفصيل أكثر حول قراءة أكثر إثمارا وانتظاما واستمرارية.
Reply Retweet Like